حكيم الخلود ليث تامر، صاحب القوة العظمى، يحطم حواجز العوالم ويعود إلى عالم البشر بعد غياب طويل. فور عودته، يخضع بوابة السماء، أقوى قوة في الإقليم الجنوبي. تتعرض والدته لمحنة قاسية، وتُهان زوجته وابنته، فيظهر ليث تامر بسطوة لا تضاهى، فيهتز لظهوره الجرس العظيم لبوابة السماء، ويقضي على الأخوين: ياسمين وشقيقها من آل فاروق. ثم في مؤتمر مقامرة الأحجار، يحوّل الحجارة إلى جواهر نادرة، ويستخرج كنوزًا فريدة. وفي مؤتمر القدر، يكشف عن هيبته العليا، ويهزم المحارب القادم من العوالم العليا الذي استدعاه شقيقه، فيرهب العالم بأسره.