تحكي قصة [ما وراء الوجه الكاذب] عن شاهندة كامل، اليتيمة التي بدافع غيرتها، استخدمت حلوى غامضة لتبدل جسدها مع لمياء الجندي والتي تتمتع بامتيازات كثيرة، فانتزعت هويتها، واستمتعت بعائلتها وحب حياتها، لكن لمياء يتم اتهامها بالجنون زورًا، ويتم إدخالها لمستشفى الأمراض العقلية، حيث تعاني بها عذابَا لا يطاق، وبينما الابنة الغنية المزيفة تتورط في أكاذيبها بشكل أكبر، وتحت مساعدة حبيب طفولة لمياء الحقيقية وحلفائها، تتغلب على أمر سرق هويتها، وتستعيد جسدها في النهاية.