عندما لاينفع الندم أفلام و مسلسلات
بعد الولادة الجديدة! الأم البطلة تضيء المكان
1.2M
14.3k
سمية بطلة الملاكمة اعتزلت من أجل الحب، اختفت في ذروة شهرتها، ولم يعرف أحد إلى أين ذهبت، تزوجت من ياسر العامري باسم مستعار، اهتمت بزوجها وأولادها، وكانت مطيعة لحماتها، وأحبت ابنتها ليلى كثيراً، لكن لسوء الحظ، أصيبت بسرطان المعدة وتوفيت مبكراً، قبل وفاتها علمت أن ياسر العامري يقوم بمواعدات غرامية بترتيب من حماتها، فلم يكن أمامها سوى الحزن وتقديم التمنيات الطيبة، بعد ولادتها من جديد اعتنت سمية بنفسها جيداً، وأرادت الحفاظ على سعادتها، لكن زواجها من ياسر العامري وصل إلى نهايته، أرادت سمية أن تعيش حياة جيدة مع ابنتها ليلى، وأن تعود إلى حياتها المهنية لتصبح ملاكمة، حينها علمت أن صديقة ياسر العامري الجديدة هي سلوى الشمري، وأن سلوى الشمري كانت تتظاهر بأنها الملاكمة الغامضة في ذلك الوقت، وكان ياسر العامري أحد الأشخاص الذين خدعتهم سلوى الشمري، ابتسمت سمية بمرارة وقررت استعادة شرفها في حلبة الملاكمة، وكان خصمها في الجولة الأولى من مسابقة الملاكمة هو ياسر العامري تنازلت سمية مع ياسر، لكن ياسر العامري لم يأخذ سمية على محمل الجد، حتى أنه أقنعها بالانسحاب، بعد كل شيء، كانا على علاقة لسنوات عديدة، ولم يريدا أن يكون الأمر قبيحاً للغاية تجاهلت سمية ازدراء ياسر العامري، وبعد مباراة بينهما، فازت سمية بسهولة، ولم يصدق ياسر العامري ذلك، حتى نفذت سمية مجموعة من اللكمات التي لا يستطيع سوى الملاكمة الغامضة تنفيذها، مما أذهل الجمهور على الفور، وعرف الجميع أن سمية هي الملاكمة الغامضة، وأدانوا سلوى بشدة، كما ندم ياسر العامري على فقد قدوته، ولكن عقلية سمية التي أعيدت إلى الحياة قد تغيرت، وأرادت أن تعيش حياتها الجميلة بمفردها
بعد أن حملت خطيبتي بطفل أخي، تزوجت من شخص آخر
263.2k
3.9k
لؤي فيصل، موظف في شركة تصميم، وخطيبته، رهف علي، هي قائدة فريق العمل. في الواقع، فإن لؤي موهوب جدًا في التصميم، وجميع إنجازات رهف تعود إليه، لكن رهف فتاة متعجرفة، بدأت بالنظر إلى لؤي بازدراء تدريجيًا.
بينما كان لؤي يعاني من آلام المعدة ويحاول مساعدتها، اكتشف أن خطيبته أجرت التلقيح الاصطناعي مع أخيه الأصغر، وحتى أنها احتلت منزل زفافهما باسم استمرار سلالة عائلة فيصل. أصيب لؤي بخيبة أمل تجاه رهف، وقرر قبول دعوة نغم حسن وترك رهف تمامًا.
لطالما اعتقدت رهف أن لؤي هو من يلعق حذائها وقد اعتاد على ذلك على مر السنين، لذا اعتقدت أنه فقط يثير نوبة غضب هذه المرة وسوف يندم على ذلك في النهاية ويعود إليها. ومع ذلك، صمم لؤي على المغادرة. لم يوافق فقط على استخدام موهبته في التصميم لمساعدة نغم، بل وافق أيضًا على عرضها ووجد الشخص الذي أحبه حقًا. ولم تبدأ رهف في الشعور بالندم إلا بعد أن أعلن لؤي عن هويته الاستثنائية كمصمم ماهر. عندما حاولت استعادته، كان اللعوب حسام فيصل يقنعها دائمًا بأسباب مختلفة. في النهاية، تعرضت رهف لخديعة سيئة من حسام، وكان الأوان قد فات بالنسبة لها لاستعادة لؤي.
أخي ضائع في الفضاء
273.7k
5.6k
تبنت عائلة سمير تامر وتعلق بأخواته الثلاث الأكبر سنًا. حتى ظهر مازن أخوهم الحقيقي ليزرع بذور الشك بين الإخوة بالتلاعب و الأكاذيب.رغم نبذ تامر ولومه على ذنوب لم يرتكبها، ينقذهم ويضحي لأجلهم. ثم تطوع لمشروع القديسة مريم. يبعث شخص ذو جين نادر ليكتشف كوكب جديد. عندما يسافر تامر تكتشف العائلة أكاذيب مازن وتضحيات تامر. نجح تامر بعد مرور ثلاثين عام في اكتشاف كوكب أرتميس وأصبح بطلًا مشرفًا. بينما يتملك الندم عائلة سمير بسبب خيانتهم له.
هو اختارها، وأنا اخترت الرحيل بلا عودة
271k
5.5k
كانت رهف حمد على علاقة بيزن علي لمدة خمس سنوات، لكنها اكتشفت عشية زفافهما أن يزن علي، بحجة "رد الجميل"، قد سمح لـ "منقذته" سارة عمر، التي في مرحلة متأخرة من السرطان، بالحمل عن طريق التلقيح الاصطناعي، بل وذهب معها لالتقاط صور الزفاف. أُصيبت رهف حمد بخيبة أمل عميقة، وألغت الزفاف بدعم من صديقتها المقربة هنادي عارف، منهية بذلك حبًا دام عشرين عامًا، وانضمت إلى مشروع بحث علمي سري بقيادة أستاذها. في يوم الزفاف، حين اكتشف يزن علي اختفاء رهف حمد، بدأ بالتحقيق، ليعلم أن من أنقذه قبل ست سنوات لم تكن سارة عمر، بل رهف حمد، وأن سارة انتحلت شخصية رهف، ومرضها بالسرطان لم يكن إلا كذبة.
ندم يزن علي وذهب إلى المختبر بحثًا عنها، لكنه وُوجه بالرفض. بعد عامين، عادت رهف حمد ومعها إنجاز علمي كبير، وخطبت لـمهند عمر، زميلها في المختبر. حاول يزن مجددًا استرجاع حبها، بل وتلقى طعنة لإنقاذها، ودخل المستشفى. لكن في نهاية المطاف، في يوم زفافها، تخلى عن تعلقه بها، وترك لها رسالة وداع وغادر. أما رهف حمد، فقد ودعت الماضي بالكامل، وولدت من جديد وسط البحث العلمي والحب الحقيقي.
بعد سُباتي الأبديّ، شابتْ شعورُ أخواتي الثلاث
494.7k
14.3k
كان تيم، الابن المتبنّى لعائلة النجم، مدلَّلًا تحيطه المحبة من كل جانب، حتى اللحظة التي عاد فيها الابن الشرعي سامر، فانقلبت حياته جحيمًا. دبَّر سامر له المكائد، بل وألحق الأذى بنفسه حتى أصيبت ساقيه، ليلصق التهمة بتيم ويجعله موضع كراهية لدى أسرته
وفي خضمّ ذلك، كانت الأخت الكبرى على أعتاب تنفيذ مشروع كبسولة النجم الذي يحتاج إلى متطوّع. قرّر تيم أن يضحّي بنفسه، وأن يهَب قرنيّته لعيني أخته الكفيفة كي تبصر من جديد؛ أراد أن يردَّ لهم جميل الاحتضان، وفي الوقت ذاته أن يعود إلى لحظة تبنّيه ليعيد الاختيار من جديد
لكن خلال الأيام الثلاثة الأخيرة في المنزل، لم يتوقف سامر عن إيذائه، حتى إن العائلة شاركته قسوته؛ أهملوه، وتجاهلوا عيد ميلاده الثامن عشر. احتفل بعيد ميلاده بائسًا محطّم القلب ثم مضى إلى المختبر
وبعد رحيله، انكشفت الحقيقة للعائلة: تيم لم يكن مجرد متبنّى، بل الابن الشرعي الحقيقي. الندم مزّق قلوبهم، وظلّوا ينتظرونه أمام المختبر ثلاثين عامًا. وحين عاد أخيرًا، وجدوه يعود إلى يوم تبنّيه، لكنّه هذه المرة اختار ألّا يذهب معهم
وفي النهاية، تشتت عائلة النجم بعد فقده، فيما أصبح تيم رجل أعمال مرموق، وأسّس مع أطفال دار الأيتام الذي عاش فيه عائلة سعيدة لم يعرفها يومًا
ليس ما تبحث عنه؟ ابحث باللغة الأخرى.
احصل على ريل شورت لمشاهدة أفلام أكثر
فتح

