طبيب التوليد الحديث سالم اليامي ينتقل فجأة عبر الزمن، وبسبب أن زوجة أخيه لم تُقدِّم طفلها ليكون قربانًا دوائيًا للمحظية الإمبراطورية، أصبح معها سجينًا محكومًا بالإعدام. وبالصدفة، يصدر مرسوم إمبراطوري في القصر يدعو إلى استقطاب الكفاءات، حيث يُعفى من العقوبة ويُمنح منصبًا لمن ينجح في تحفيز إدرار الحليب للمحظية التي تعاني نقصه. فيعتمد سالم اليامي على مهاراته المهنية وينزع المرسوم، ساعيًا للنجاة من وضعٍ ميؤوس منه. بعد دخوله القصر، يستخدم أساليب العلاج الحديثة في طب النساء، فينقذ ابن القائد العام، ويستعمل وصفات شعبية لتحفيز إدرار الحليب للمحظية، وبفضل براعته الطبية يحل أزمات متعددة ويثبت مكانته تدريجيًا داخل القصر. كما يناور بين قوى الحريم المختلفة مثل الإمبراطورة والمحظية الكبرى والمحظية قمر، ويكشف لغز محاولة اغتيال الأمير، وينقذ أمًّا وابنها بعملية قيصرية للأميرة من دولة يان، بل ويُحبط كذلك مؤامرات القصر بحكمته.