بعد أن يخونه الإمبراطور، يُبعث ليون ثورن، الوصي على عرش الإمبراطورية السولارية، من جديد في جسد طالب ثانوي ضعيف. يكسر ليون حاجز الخوف ويسحق المتنمر تشاد كيلر، ثم يلتقي بزميلته إيليس ميرسر التي تشبه خطيبته في حياته السابقة تماما. ينقذها من سحر أسود بتدمير قلادتها الملعونة، ويسدد ديون القمار عن شقيقه جاريد ثورن. وحينما تطمع منظمة الملاذ وعميلها ديكستر كروس في ثروة عائلة ميرسر، يطلق ليون العنان لقواه كمعلم هونيوان الأكبر، فيبيد القتلة، ويفكك المنظمة، ويكسب ولاء إدوارد لانغدون، أثرى رجال ريفرتون، ليمحو بذلك أخطاء ماضيه.