زياد عامل توصيل عادي ادخر كل ما يملك لدعم حبيبته، غادة، خلال دراستها الجامعية والعليا. لكن بعد تخرجها مباشرة، ارتبطت غادة بشاب ثري، وأحرجت زياد أمام الجميع قبل أن تغادر المكان غاضبة. انكسر قلب زياد، فقام فجأة بتفعيل "نظام استرداد المال لمساعدة النساء من أجل المتعة" - حيث يمكنه ربح أضعاف، بل مئات المرات، نقدًا أو أصولًا مقابل مساعدة النساء في حل مشاكلهن.في البداية، ساعد زياد زميلته في المدرسة الثانوية، يارا، في دفع بضعة عشرات من الدولارات للتسوق، وحصل على استرداد نقدي . أدرك تدريجيًا قوة النظام، وبدأ يُبادر بمساعدة النساء من حوله في محنتهن: دفع تكاليف جراحة والد دانة عندما كانت في أمسّ الحاجة إليها، ووفاء الغرقة في ديون المرابين، وساعد يارا على الخروج من مأزقٍ صعب في حفل لمّ شمل الخريجين... كل عملٍ من أعماله الطيبة جلب له مكافآت مالية هائلة، فارتقى من عامل توصيل بسيط إلى مالك الفيلا رقم 1، ورئيس مجلس إدارة مطعم لو سييل، والمساهم المسيطر في مكتب الصفا للمحاماة.لكن حبيبته السابقة غادة، التي لم ترضَ بالهزيمة، تآمرت مع طارق وآخرين لاستفزازه مرارًا وتكرارًا، حتى أنها لجأت إلى تخديره، ونصب الفخاخ، وتلفيق ادعاءات تشهيرية على الإنترنت. في مواجهة هذه الأزمة، تقدمت النساء اللواتي سبق أن ساعدهن زياد للشهادة لصالحه، ودافع عنه علنًا طبيب الامة الشهير، السيد لقمان. في نهاية المطاف، تم القبض على غادة بتهمة التشهير، ولم يقم زياد بتبرئة اسمه فحسب، بل فاز أيضًا بمودة الجميع واحترام الكثيرين.