زوجي ملياردير أفلام و مسلسلات
بقلبين صغيرين، دخلت حياتي
623.2k
10.2k
فارس، الوريث الوحيد لعائلة النجار، ربّى توأمه بمفرده خمس سنوات بينما ظلّت هوية الأم مجهولة. في المقابل، عاشت لمى، الابنة بالتبنّي لعائلة المصري، حياة هادئة بعيدة عن الحب. لكن لقاءها المفاجئ بابن فارس غيّر مسار حياتها، لتجد نفسها وسط الأب وتوأمه، حيث تبدأ خيوط سرّ الأم والمؤامرة القديمة في الظهور.
أحب أختها أولاً
231.4k
3.8k
لطالما كانت سادي فتاة صالحة، لكنها تقع في غرام إيثان، غريم شقيقتها. ولإرضائه، ينخرطان في لقاءات سرية فاضحة. وبعد رحلة تخييم رومانسية، تكتشف الحقيقة الصادمة: حب إيثان لها لم يكن سوى مكيدة للانتقام من أختها. ينفطر قلب سادي وتتخذ قرارا مؤلما بالرحيل.
نعم، كان حبا من النظرة الأولى
600.5k
4.6k
بعد أن وقفتِ إلى جانب حبيبكِ وساندتِه طيلة سنوات دراسته في كلية الحقوق، قرر يوسف أن يتركك بلا رحمة. والسبب؟ لقد وجد فتاة ثرية ليتزوجها
جُرحتِ وخُنتِ، فاخترتِ الزواج من رجل غريب لا تعرفين عنه شيئا... لتكتشفي لاحقا أنه عادل النوري، المدير التنفيذي الملياردير
ما الذي لا يكسرني
726.3k
7.3k
نشأت بسمة في فقر ريفي، وتم قبولها في معهد العلوم للتكنولوجيا، لكن والدها وأخاها الأكبر مزقا خطاب القبول وباعاها لرجل عجوز ثري مقابل المال. بمساعدة والدتها وأختها الصغيرة، هربت بسمة، لكنها فقدت كل اتصال بهما. بعد سبع سنوات، أصبحت بسمة أغنى شخص في العالم. عادت إلى المنزل في مجد، لتجد والدتها مضروبة وأختها مباعة من قبل أخيها. مدفوعة بالغضب، تظهر بسمة في حفل العشاء الترحيبي الذي أقيم لأهم رئيس تنفيذي في العالم، لكن شقيقها، الذي أصبح الآن موظفا لديها، لا يتعرف عليها وينعتها بالعاهرة أمام الجميع. هل تستطيع بسمة إثبات هويتها، والعثور على أختها، وتحقيق العدالة لمن سحقوها؟ وعندما تنكشف الحقيقة، ما هو العقاب الذي ينتظر من احتقروا بسمة؟
لن أتزوجه
650.3k
13.7k
ملك نور عاشت منبوذة في عائلتها، بعدما سرقت هبة مكانها وحب والديها. خطيبها هشام كان أملها الوحيد، لكنه خانها وتركها تحت المطر.ملك أنهت خطوبتها، ورحلت للتدريس، حيث وجدت الحب مع عمر.
وعندما حاول هشام استعادتها، كان الأوان قد فات؛ فقد اختارت ملك بداية جديدة وحياة مليئة بالكرامة والحب.
قتال
306.3k
5.6k
كان حسان يومًا ما «الملك الذي لا يُهزم» في عالم ملاكمة الكيك بوكسينغ، لكن وضعت له مادة مخدِّرة في مباراة حاسمة، ما أدى إلى خسارته. وبعد المباراة، وخلال شجارٍ أعقبها، فقد ابنته الحبيبة على نحوٍ مأساوي، كما تركته زوجته بسبب ذلك، وتعرّض في الوقت نفسه للشطب من اتحاد الملاكمة. وهكذا هوى من قمة مجده إلى قاع الحياة في لحظة واحدة، ولم يجد سوى العمل في توصيل الطلبات لكسب قوته، لتغرق حياته في اليأس
حياة مضطربة
871.9k
16.9k
في اليوم الذي اكتشف فيه هشام أن زوجته شيماء حامل، تبين له أيضًا أنها على علاقة مع الطالب الفقير سالم الذي كان هو نفسه قد تكفّل برعايته، وأن الطفل ليس من صلبه. ورغم شعوره بالغضب الشديد، لم يفقد هشام صوابه، بل أمضى أكثر من عشرين عامًا يخطط بصبر، حتى جعل شيماء وسالم يدفعان الثمن.
عودة مهيبة لاستقبال رفيقة الطفولة
628k
8.6k
كان سعيد في حياته السابقة مولعًا بجنون بشيرين، ابنة سائق عائلته، وتعلّق بها منذ أيام الجامعة، فلاحقها بلا كلل حتى تزوّجها، رغم كونها زهرة الجامعة. لكن شيرين كانت تحمل مشاعر لشادي، وسرعان ما تواطأ الاثنان للإيقاع بسعيد، فاستدرجاه عبر الأطعمة الشهية، حتى أُصيب بأمراض الضغط والسكري والدهون الثلاثية. وفي نهاية المطاف، تسبب له مرض السكري في مضاعفات خطيرة، وقام الثنائي بإجباره على تناول الطعام حتى وفاته.
قبيل موته، شهد سعيد اعترافًا مؤثرًا من تغريد – الفتاة التي كانت بدينة يومًا – بمشاعرها الصادقة تجاهه. وبعد أن عاد بالزمن إلى الوراء، وتحديدًا إلى يوم حفلة عيد ميلاد شادي، رأى بعينيه كيف أن شيرين لا تزال تسعى لاستغلاله كمصدر للمال، كما فعلت في السابق.
لكن هذه المرة، قرر سعيد تغيير مصيره. وفضح شيرين علنًا وكشف قناعها الزائف، ثم جثا على ركبتيه ليعترف بحبه لتغريد، رغم سخرية الجميع منه. عقد الاثنان رهانًا؛ أن يفوزا في مسابقة عروض الأزياء ليهينا شيرين وشادي. انتقلا للعيش في الفيلا التي كانت مخصصة لشيرين وعملا بجد لثلاثة أشهر، حتى أبهرا الجميع على منصة العرض.
حينها، حاولت شيرين أن تعترف بحبها لسعيد علنًا، لكنه صدّها بقسوة. وفي متجر للمنتجات الفاخرة، تعرضت للإهانة حين اكتشفت أن بطاقتها البنكية قد جمدها سعيد. في حفلة التخرج، اقتحمت شيرين الحفلة التي أعدها سعيد خصيصًا لتغريد، لكنه أفشل مخططها وأجبرها على الاعتراف بأن الفيلا تعود ملكيتها له، أمام أعين الجميع.
بعد سلسلة الهزائم، خسر والدا شيرين وظيفتهما، وتدهورت حالتها المادية. في إحدى المرات، صادفها سعيد وهي تطلب تعويضًا قدره 200 ألف بعد أن أغضبت أحد العملاء. وبرغم رفض والدته مساعدتها أمام تغريد حتى لا تظهر بمظهر الكريم أمام "الحبيبة الجديدة"، إلا أنها ساعدتها على مضض. ظنت شيرن أن تصرف سعيد نابع عن حب قديم ورغبة في إنقاذها.
في تلك الأثناء، سعى شادي للحصول على الدعم من مدير شركة الترفيه لسداد ديونه، ووضع آماله كلها على شيرين. حاولا معًا التسلل إلى حفلة الشركة، وسمح لهما سعيد بالدخول سرًا. لكن عندما حاول شادي تقديم شيرين للمدير كوسيلة لسداد الدين، تدخل سعيد في اللحظة المناسبة وأنقذها. ومع ذلك، فهمت شيرين الموقف على نحو خاطئ، وظنّت أن سعيد هو من دبر الخطة، وصفعته على وجهه.
لاحقًا، تبيّن أن سعيد هو المالك الحقيقي لشركة الترفيه، مما عزز في ذهن شيرين فكرة "البطل الذي أنقذها". في يوم اختيار المواهب، ظنت أنه جاء من أجلها، لكنها صُدمت حين علمت بحقيقته. في التصفيات، تعرض سعيد للسخرية، لكن والدته ظهرت فجأة، وكشفت هويته الحقيقية، مما سبب صدمة قاسية لشيرين. وفي ضربة قاضية، عرض سعيد فيديو يُظهر شادي وهو يضع مخدرًا، ليُسقط قناع الخداع نهائيًا عن شيرين. في النهاية، تقدم سعيد لخطبة تغريد أمام وسائل الإعلام.
وبعد ثلاث سنوات، في حفل توزيع الجوائز، كانت شيرين قد أصبحت عاملة نظافة، تتعرض للدفع والإهانة من الموظفين، بينما مرّ سعيد وتغريد بجانبها ببرود. وأمام عدسات الصحفيين، تبادل الاثنان قبلة حب عميقة، في إعلان عن نهاية سعيدة لهما. أما شيرين، فقد تُركت لتتجرع مرارة ما زرعته في الماضي.
تبادل الأطفال ليلة عيد الميلاد
422.6k
5k
قبل ستة عشر عامًا، دخلت ريم في علاقة مع كمال، زوج ابنة عائلة البرهان القوية. عندما اكتشفت أنها حامل، طلب منها كمال بقسوة أن تُجهض الجنين. غضبًا وقهرًا، تقوم ريم سراً بتبديل مولودتها الرضيعة مع الطفلة التي أنجبتها منار وريثة عائلة البرهان، بينما الطفلة الحقيقية لمنار تكبر كسلمى وتتربى في الأحياء الفقيرة، بينما ابنة ريم البيولوجية، سارة، تنشأ كأميرة مدللة في أحضان عائلة البرهان. بعد مرور السنوات، تلتحق الفتاتان بنفس المدرسة المرموقة وتبدأ حياتهما بالتصادم مجددًا. سلمى، القوية والطيبة، تلفت انتباه رائد، والد منار وجد العائلة. وفي الوقت نفسه، يبدأ براء، الذي كانت سارة مُعجبة به دائمًا، بالوقوع في حب سلمى. أمام شعورها بالخطر والخوف من أن تفقد مكانها، تبدأ سارة بالتآمر ضد سلمى. ومع تصاعد التوتر، يبدأ سر هوية الفتاتين الحقيقية بالكشف تدريجيًا
يا ابنتي الحبيبة، أَحِبّيني مرّةً أُخرى
587.1k
4.9k
لم يكن في قلب مروان الطحاوي سوى موضعٍ لفتاته الأولى، ولم يسمح حتى لابنته من زوجته، آية، أن تناديه بلفظة "أبي". كانت آية تنتظر يوم مولدها بلهفة، تجلس منذ الصباح مترقّبةً قدومه، فإذا بها لا ترى سوى مشهد طاعنٍ في الروح: والدها يجثو ليخطب تلك التي كانت حبّه القديم.
وفي حفل المدرسة، إذ اجتمعت العيون والأنظار، لم تجد الطفلة إلا سخرية عشيقته وابنته، وظلم أبيها إذ وقف في صفّهما. ثم جاء صيف قاسٍ، حين دسَّ لها بيده قطعة حلوى من الفراولة، وهو يعلم أن جسدها لا يحتملها، حتى كادت تفارق الحياة. هنالك انكسرت قيود الصبر في قلب أمها ليلى، فطلبت الطلاق، وأعلنت سرّها الدفين: إنّها ابنةُ أميرٍ من نسل الدهاقنة. وبذلك اللقب النبيل، رفعت راية العدل لتذود عن كرامة ابنتها.
ومع أنّه في النهاية ركع عند قدمي الطفلة، يطلب الصفح والرحمة، فإن آية لم تنطقها قط، ولم تسمّه "أبي" إلى الأبد.
خيانة العروس بين السم والفخ
230.3k
5.4k
يتمتع فيكتور، ملك الشحن الحديدي، بنفوذ هائل. قرر التقاعد والزواج من الشابة جيسيكا ومنحها شركة بقيمة 80 مليوناً، لكنها تآمرت مع عشيقها لتسميمه وسلب ثروته. غير أن فيكتور كشف خطتها ونصب لها فخاً...
ليس ما تبحث عنه؟ ابحث باللغة الأخرى.
حصري داخل التطبيق: فتح مجاني
فتح

