أفلام معاصر

أتظاهر بالطاعة، فيقع الزوج المُدلل في حبي

أتظاهر بالطاعة، فيقع الزوج المُدلل في حبي

873.6k
7.7k
هيثم مشهور في أوساط العاصمة بأنه شاب عابث، ولكي يجعلاه يستقيم، طلب والداه منه أن يتزوج بسرعة. ولذلك، كان لهيثم شرط واحد فقط: "أن تكون مطيعة". ليان كانت مطيعة بما يكفي، لذلك تزوجها هيثم، إلى أن رأى بعينيه ليان وهي تقتل عدوها بيديها.
عقد من العشق لا يضاهي لحظة من صبا الهوى

عقد من العشق لا يضاهي لحظة من صبا الهوى

133.9k
3.5k
كان لؤي داغر وخطيبته، دانا حمد، على علاقة لعشر سنوات، لكن علاقتهما انهارت بتحريض من تلميذها، سند عارف. في مزاد علني، وفي محاولة لكسب ود سند عارف، ضغطت دانا حمد على لؤي داغر للتخلي عن إرث عائلي. إلا أن لؤي داغر دفع ثمنًا باهظًا، مما دفع دانا حمد إلى مهاجمته علنًا. أدى هذا إلى استنزاف موارد لؤي داغر المالية، لكنه انتصر في النهاية بمساعدة قمر زاهر، أغنى امرأة في الرياض.
زوجي المفاجئ خصم لا يُستهان به

زوجي المفاجئ خصم لا يُستهان به

775.5k
14.9k
بعد أن نجا فارس من مطاردة دموية دبّرتها زوجة أبيه، قاده القدر إلى لقاء لينا التي انتشلته من الموت و احتضنته. تحت قناع الطيبة والبراءة، أقنعها بالزواج، حيث كان يخفي خلف ابتسامته هوية غامضة ورغبة عارمة في التملك لكن نار الغيرة والمؤامرات سرعان ما أشعلت بينهما الصدام. ومع انكشاف حقيقته، تحطم جدار الثقة ورحلت عنه لينا رحلة مليئة بالألم والفقد أعادت صياغة مصيرهما، حتى تلاشت المسافات بين القلبين، واجتمعا من جديد. هذه المرة ليس كضحية ومنقذ، بل كرفيقين اختارا مواجهة الظلام معًا لينتقموا من زوجة الأب وكل من تآمر على حياتهما
بقلبين صغيرين، دخلت حياتي

بقلبين صغيرين، دخلت حياتي

577.9k
9.9k
فارس، الوريث الوحيد لعائلة النجار، ربّى توأمه بمفرده خمس سنوات بينما ظلّت هوية الأم مجهولة. في المقابل، عاشت لمى، الابنة بالتبنّي لعائلة المصري، حياة هادئة بعيدة عن الحب. لكن لقاءها المفاجئ بابن فارس غيّر مسار حياتها، لتجد نفسها وسط الأب وتوأمه، حيث تبدأ خيوط سرّ الأم والمؤامرة القديمة في الظهور.
من القيود إلى الدلال

من القيود إلى الدلال

1.2M
17.1k
بعد ليلة عابرة جمعت لارا توفيق بأغنى رجل في المدينة زين عامر، انتهى بها المطاف في السجن. وبعد عشرة أشهر، أنجبت طفلاً وطلبت من شقيقتها مريم توفيق أن توصله إلى زين. وعندما استلم زين الطفل، اكتشف الماضي المأساوي للارا. وبعد خروجها من السجن، أغدق عليها بالحب والرعاية، فاتحدا معًا للانتقام من الأعداء، ومهّدا طريقهما نحو مستقبل سعيد.
الشخصية الثانوية تكتب نهايتها الجديدة

الشخصية الثانوية تكتب نهايتها الجديدة

791.9k
17.6k
بعد وفاتها المفاجئة، وجدت شيماء الشرقاوي نفسها داخل جسد شخصية ثانوية تحمل اسمها في الرواية التي كانت تقرؤها. ومن قبيل الصدفة، تشابكت حياتها مع الشرير خالد المالكي، الذي اكتشف قدرتها الغريبة على تخفيف أوجاع مرضه. اصطحبها خالد إلى منزله معتقدًا أنها قد تكون المفتاح لتخفيف معاناته. وعندما استيقظت شيماء وحاولت الفرار، وجدت نفسها ملاحقة من قبل بطل الرواية الأصلي، مما دفعها إلى التمسك بخالد كملاذ أخير للحفاظ على بقائها، قررت شيماء أن تتدخل في تطور الأحداث، متخذة مسار البطل الأصلي وتركه بلا دور واضح في السرد. هذه الخطوة غيرت مسار القصة كليًا. بفضل ذكائها وجرأتها، تمكنت شيماء من تجنب المصير المأساوي الذي كان ينتظر شخصيتها في الفصل الخمسين كما روته الرواية الأصلية. ومع خالد المالكي، بدأت رحلة جديدة نحو مستقبل مختلف يحمل احتمالات لم تكن موجودة من قبل
المنقذة الصغيرة

المنقذة الصغيرة

1.7M
16.4k
كان زياد عامر، ذلك الرجل المتجهم الذي يسعى إلى الموت، قد أنقذته فتاة صغيرة. فقام بتبنيها ودللها حد السماء. ولم يكن يتوقع أن هذه الفتاة تفهم لغة الحيوانات؛ فهي لم تنقذه وحده، بل أنقذت أيضًا الجد حسين، وأعادت الطفل المفقود، وأنقذت كثيرين وكثيرين…
ترويض الوحوش

ترويض الوحوش

892.5k
9.2k
بعد أن اكتشفت شيرين خيانة حبيبها الذي كانت تحبه لسنوات طويلة، قررت القيادة لتصفية ذهنها، لكن تعطلت سيارتها في طريق جبلي. وهناك التقت بالطالب الجامعي شادي الذي يعمل ميكانيكيًا بدوام جزئي. تلاقت الأقدار بشكل غير متوقع، وجعلت هذا الشاب المحبط يصبح "مدللًا محبوبًا" في بيتها. والأدهى من ذلك، أن شادي، الطالب الجامعي المتواضع، كان في الواقع الأمير الوريث المفقود منذ سنوات! هذا التحول الضخم في الهوية جعل علاقتهما تبدو غير متوازنة ومهددة بالخطر. ولكي يستعيد السيطرة على مصيره، قرر شادي الابتعاد مؤقتًا، دون أن يعلم أن شيرين كانت حاملاً. بعد سنوات، وعندما عاد شادي بقوة، التقى الاثنان مجددًا.
القلب الدافئ لعائلة العز يُذيب القلوب برقته

القلب الدافئ لعائلة العز يُذيب القلوب برقته

1.2M
15.4k
وُلدت غزل من جديد في جسد طفلة صغيرة عمرها خمس سنوات، كان كل حلمها هو حماية والدتها والعيش في سلام ولكن قدرها لم يكن عادياََ لكنها كانت تخطف القلوب بجمالها الطفولي وبراءتها ومواهبها الخفية كالعزف على البيانو والخط العربي والرسم وحتى الطب، فأصبحت محط أنظار الجميع ونالت محبة الجدة والجد ورعاية معلمها وحماية كبار العائلة لها، لترد على كل من تجرأ بالاستهزاء أو التقليل منها وكأن القدر حالفها مرة أخرى عندما منحها أباََ من أغنى أغنياء مدينة قبرص، وزوج أمها كان أغنى رجل في أفريفيا أما خطيبها المستقبلي سيصبح أغنى رجل في العالم. وهكذا تحولت إلى الفتاة المدللة التي يتنافس عليها عرش أغنى العائلات وفي النهاية نجحت في حماية أمها، و جمعت شمل الأسرة، وأثبتت جدارتها في مختلف المجالات بموهبتها وإصرارها وسط الحب والوفاء، عاشت حياتها الدافئة، وجعلت من سخروا منها ينحنون احترامًا لتكتب فصلاً كاملاً من السعادة والنجاح لحياتها
حارسي الشخصي لا يقهر

حارسي الشخصي لا يقهر

3.4M
42.7k
مختار مجرد حارس أمن، في البداية قام بمضايقة ابنة مليونير. كانت تبحث خلفه يوميًا، وكان هناك العديد من المنافسين الأثرياء الشباب يهددونه، إن استمر الوضع هكذا، يخشى حقًا أن تُكشف هويته
1...47...60
reelshort-logo
احصل على ريل شورت لمشاهدة أفلام أكثر
فتح