أسيرة في عناق الرئيس جميع الحلقات

88 جميع الحلقات

أسيرة في عناق الرئيس episode 36

الحلقة 36

كانت بهيجة الهاشمي قد هامت في صباها بحبيبها الجامعي سامي المازني، فهربت معه وتزوجته في سرٍّ منذ عشرة أعوام. غير أنّ القدر لم يرحمها، إذ سرعان ما اكتشفت خيانته لها مع إحدى سيدات المجتمع المترفات. هنالك قررت بهيجة أن تخلع قيوده، وتطلّق قلبها منه قبل أوراقها، لتخرج من ظلّه الذي كاد يخنق روحها. وبينما كانت تبني لنفسها حياة جديدة، في شقة صغيرة تختزن أحلامها، ومهنة تفتح لها أبواب الأمل، التقت بالرجل الغامض الآسر عاصم الكرمي، الذي بدا وكأن القدر أرسله ليعيد إشعال نار قلبها. وإذا بالرجلين يتنازعان على حضورها، ويتقاتلان من أجل نظرة منها. وفي خضم هذا الصراع، أخذت بهيجة تتساءل: هل الحب حقًّا يستحق كل هذا العناء والتضحية، أم أنّ عزلة النفس أكرم من أن تُستنزَف في حروب القلوب؟
أسيرة في عناق الرئيس episode 37

الحلقة 37

كانت بهيجة الهاشمي قد هامت في صباها بحبيبها الجامعي سامي المازني، فهربت معه وتزوجته في سرٍّ منذ عشرة أعوام. غير أنّ القدر لم يرحمها، إذ سرعان ما اكتشفت خيانته لها مع إحدى سيدات المجتمع المترفات. هنالك قررت بهيجة أن تخلع قيوده، وتطلّق قلبها منه قبل أوراقها، لتخرج من ظلّه الذي كاد يخنق روحها. وبينما كانت تبني لنفسها حياة جديدة، في شقة صغيرة تختزن أحلامها، ومهنة تفتح لها أبواب الأمل، التقت بالرجل الغامض الآسر عاصم الكرمي، الذي بدا وكأن القدر أرسله ليعيد إشعال نار قلبها. وإذا بالرجلين يتنازعان على حضورها، ويتقاتلان من أجل نظرة منها. وفي خضم هذا الصراع، أخذت بهيجة تتساءل: هل الحب حقًّا يستحق كل هذا العناء والتضحية، أم أنّ عزلة النفس أكرم من أن تُستنزَف في حروب القلوب؟
أسيرة في عناق الرئيس episode 38

الحلقة 38

كانت بهيجة الهاشمي قد هامت في صباها بحبيبها الجامعي سامي المازني، فهربت معه وتزوجته في سرٍّ منذ عشرة أعوام. غير أنّ القدر لم يرحمها، إذ سرعان ما اكتشفت خيانته لها مع إحدى سيدات المجتمع المترفات. هنالك قررت بهيجة أن تخلع قيوده، وتطلّق قلبها منه قبل أوراقها، لتخرج من ظلّه الذي كاد يخنق روحها. وبينما كانت تبني لنفسها حياة جديدة، في شقة صغيرة تختزن أحلامها، ومهنة تفتح لها أبواب الأمل، التقت بالرجل الغامض الآسر عاصم الكرمي، الذي بدا وكأن القدر أرسله ليعيد إشعال نار قلبها. وإذا بالرجلين يتنازعان على حضورها، ويتقاتلان من أجل نظرة منها. وفي خضم هذا الصراع، أخذت بهيجة تتساءل: هل الحب حقًّا يستحق كل هذا العناء والتضحية، أم أنّ عزلة النفس أكرم من أن تُستنزَف في حروب القلوب؟
أسيرة في عناق الرئيس episode 39

الحلقة 39

كانت بهيجة الهاشمي قد هامت في صباها بحبيبها الجامعي سامي المازني، فهربت معه وتزوجته في سرٍّ منذ عشرة أعوام. غير أنّ القدر لم يرحمها، إذ سرعان ما اكتشفت خيانته لها مع إحدى سيدات المجتمع المترفات. هنالك قررت بهيجة أن تخلع قيوده، وتطلّق قلبها منه قبل أوراقها، لتخرج من ظلّه الذي كاد يخنق روحها. وبينما كانت تبني لنفسها حياة جديدة، في شقة صغيرة تختزن أحلامها، ومهنة تفتح لها أبواب الأمل، التقت بالرجل الغامض الآسر عاصم الكرمي، الذي بدا وكأن القدر أرسله ليعيد إشعال نار قلبها. وإذا بالرجلين يتنازعان على حضورها، ويتقاتلان من أجل نظرة منها. وفي خضم هذا الصراع، أخذت بهيجة تتساءل: هل الحب حقًّا يستحق كل هذا العناء والتضحية، أم أنّ عزلة النفس أكرم من أن تُستنزَف في حروب القلوب؟
أسيرة في عناق الرئيس episode 40

الحلقة 40

كانت بهيجة الهاشمي قد هامت في صباها بحبيبها الجامعي سامي المازني، فهربت معه وتزوجته في سرٍّ منذ عشرة أعوام. غير أنّ القدر لم يرحمها، إذ سرعان ما اكتشفت خيانته لها مع إحدى سيدات المجتمع المترفات. هنالك قررت بهيجة أن تخلع قيوده، وتطلّق قلبها منه قبل أوراقها، لتخرج من ظلّه الذي كاد يخنق روحها. وبينما كانت تبني لنفسها حياة جديدة، في شقة صغيرة تختزن أحلامها، ومهنة تفتح لها أبواب الأمل، التقت بالرجل الغامض الآسر عاصم الكرمي، الذي بدا وكأن القدر أرسله ليعيد إشعال نار قلبها. وإذا بالرجلين يتنازعان على حضورها، ويتقاتلان من أجل نظرة منها. وفي خضم هذا الصراع، أخذت بهيجة تتساءل: هل الحب حقًّا يستحق كل هذا العناء والتضحية، أم أنّ عزلة النفس أكرم من أن تُستنزَف في حروب القلوب؟
أسيرة في عناق الرئيس episode 41

الحلقة 41

كانت بهيجة الهاشمي قد هامت في صباها بحبيبها الجامعي سامي المازني، فهربت معه وتزوجته في سرٍّ منذ عشرة أعوام. غير أنّ القدر لم يرحمها، إذ سرعان ما اكتشفت خيانته لها مع إحدى سيدات المجتمع المترفات. هنالك قررت بهيجة أن تخلع قيوده، وتطلّق قلبها منه قبل أوراقها، لتخرج من ظلّه الذي كاد يخنق روحها. وبينما كانت تبني لنفسها حياة جديدة، في شقة صغيرة تختزن أحلامها، ومهنة تفتح لها أبواب الأمل، التقت بالرجل الغامض الآسر عاصم الكرمي، الذي بدا وكأن القدر أرسله ليعيد إشعال نار قلبها. وإذا بالرجلين يتنازعان على حضورها، ويتقاتلان من أجل نظرة منها. وفي خضم هذا الصراع، أخذت بهيجة تتساءل: هل الحب حقًّا يستحق كل هذا العناء والتضحية، أم أنّ عزلة النفس أكرم من أن تُستنزَف في حروب القلوب؟
أسيرة في عناق الرئيس episode 42

الحلقة 42

كانت بهيجة الهاشمي قد هامت في صباها بحبيبها الجامعي سامي المازني، فهربت معه وتزوجته في سرٍّ منذ عشرة أعوام. غير أنّ القدر لم يرحمها، إذ سرعان ما اكتشفت خيانته لها مع إحدى سيدات المجتمع المترفات. هنالك قررت بهيجة أن تخلع قيوده، وتطلّق قلبها منه قبل أوراقها، لتخرج من ظلّه الذي كاد يخنق روحها. وبينما كانت تبني لنفسها حياة جديدة، في شقة صغيرة تختزن أحلامها، ومهنة تفتح لها أبواب الأمل، التقت بالرجل الغامض الآسر عاصم الكرمي، الذي بدا وكأن القدر أرسله ليعيد إشعال نار قلبها. وإذا بالرجلين يتنازعان على حضورها، ويتقاتلان من أجل نظرة منها. وفي خضم هذا الصراع، أخذت بهيجة تتساءل: هل الحب حقًّا يستحق كل هذا العناء والتضحية، أم أنّ عزلة النفس أكرم من أن تُستنزَف في حروب القلوب؟
أسيرة في عناق الرئيس episode 43

الحلقة 43

كانت بهيجة الهاشمي قد هامت في صباها بحبيبها الجامعي سامي المازني، فهربت معه وتزوجته في سرٍّ منذ عشرة أعوام. غير أنّ القدر لم يرحمها، إذ سرعان ما اكتشفت خيانته لها مع إحدى سيدات المجتمع المترفات. هنالك قررت بهيجة أن تخلع قيوده، وتطلّق قلبها منه قبل أوراقها، لتخرج من ظلّه الذي كاد يخنق روحها. وبينما كانت تبني لنفسها حياة جديدة، في شقة صغيرة تختزن أحلامها، ومهنة تفتح لها أبواب الأمل، التقت بالرجل الغامض الآسر عاصم الكرمي، الذي بدا وكأن القدر أرسله ليعيد إشعال نار قلبها. وإذا بالرجلين يتنازعان على حضورها، ويتقاتلان من أجل نظرة منها. وفي خضم هذا الصراع، أخذت بهيجة تتساءل: هل الحب حقًّا يستحق كل هذا العناء والتضحية، أم أنّ عزلة النفس أكرم من أن تُستنزَف في حروب القلوب؟
أسيرة في عناق الرئيس episode 44

الحلقة 44

كانت بهيجة الهاشمي قد هامت في صباها بحبيبها الجامعي سامي المازني، فهربت معه وتزوجته في سرٍّ منذ عشرة أعوام. غير أنّ القدر لم يرحمها، إذ سرعان ما اكتشفت خيانته لها مع إحدى سيدات المجتمع المترفات. هنالك قررت بهيجة أن تخلع قيوده، وتطلّق قلبها منه قبل أوراقها، لتخرج من ظلّه الذي كاد يخنق روحها. وبينما كانت تبني لنفسها حياة جديدة، في شقة صغيرة تختزن أحلامها، ومهنة تفتح لها أبواب الأمل، التقت بالرجل الغامض الآسر عاصم الكرمي، الذي بدا وكأن القدر أرسله ليعيد إشعال نار قلبها. وإذا بالرجلين يتنازعان على حضورها، ويتقاتلان من أجل نظرة منها. وفي خضم هذا الصراع، أخذت بهيجة تتساءل: هل الحب حقًّا يستحق كل هذا العناء والتضحية، أم أنّ عزلة النفس أكرم من أن تُستنزَف في حروب القلوب؟
أسيرة في عناق الرئيس episode 45

الحلقة 45

كانت بهيجة الهاشمي قد هامت في صباها بحبيبها الجامعي سامي المازني، فهربت معه وتزوجته في سرٍّ منذ عشرة أعوام. غير أنّ القدر لم يرحمها، إذ سرعان ما اكتشفت خيانته لها مع إحدى سيدات المجتمع المترفات. هنالك قررت بهيجة أن تخلع قيوده، وتطلّق قلبها منه قبل أوراقها، لتخرج من ظلّه الذي كاد يخنق روحها. وبينما كانت تبني لنفسها حياة جديدة، في شقة صغيرة تختزن أحلامها، ومهنة تفتح لها أبواب الأمل، التقت بالرجل الغامض الآسر عاصم الكرمي، الذي بدا وكأن القدر أرسله ليعيد إشعال نار قلبها. وإذا بالرجلين يتنازعان على حضورها، ويتقاتلان من أجل نظرة منها. وفي خضم هذا الصراع، أخذت بهيجة تتساءل: هل الحب حقًّا يستحق كل هذا العناء والتضحية، أم أنّ عزلة النفس أكرم من أن تُستنزَف في حروب القلوب؟
أسيرة في عناق الرئيس episode 46

الحلقة 46

كانت بهيجة الهاشمي قد هامت في صباها بحبيبها الجامعي سامي المازني، فهربت معه وتزوجته في سرٍّ منذ عشرة أعوام. غير أنّ القدر لم يرحمها، إذ سرعان ما اكتشفت خيانته لها مع إحدى سيدات المجتمع المترفات. هنالك قررت بهيجة أن تخلع قيوده، وتطلّق قلبها منه قبل أوراقها، لتخرج من ظلّه الذي كاد يخنق روحها. وبينما كانت تبني لنفسها حياة جديدة، في شقة صغيرة تختزن أحلامها، ومهنة تفتح لها أبواب الأمل، التقت بالرجل الغامض الآسر عاصم الكرمي، الذي بدا وكأن القدر أرسله ليعيد إشعال نار قلبها. وإذا بالرجلين يتنازعان على حضورها، ويتقاتلان من أجل نظرة منها. وفي خضم هذا الصراع، أخذت بهيجة تتساءل: هل الحب حقًّا يستحق كل هذا العناء والتضحية، أم أنّ عزلة النفس أكرم من أن تُستنزَف في حروب القلوب؟
أسيرة في عناق الرئيس episode 47

الحلقة 47

كانت بهيجة الهاشمي قد هامت في صباها بحبيبها الجامعي سامي المازني، فهربت معه وتزوجته في سرٍّ منذ عشرة أعوام. غير أنّ القدر لم يرحمها، إذ سرعان ما اكتشفت خيانته لها مع إحدى سيدات المجتمع المترفات. هنالك قررت بهيجة أن تخلع قيوده، وتطلّق قلبها منه قبل أوراقها، لتخرج من ظلّه الذي كاد يخنق روحها. وبينما كانت تبني لنفسها حياة جديدة، في شقة صغيرة تختزن أحلامها، ومهنة تفتح لها أبواب الأمل، التقت بالرجل الغامض الآسر عاصم الكرمي، الذي بدا وكأن القدر أرسله ليعيد إشعال نار قلبها. وإذا بالرجلين يتنازعان على حضورها، ويتقاتلان من أجل نظرة منها. وفي خضم هذا الصراع، أخذت بهيجة تتساءل: هل الحب حقًّا يستحق كل هذا العناء والتضحية، أم أنّ عزلة النفس أكرم من أن تُستنزَف في حروب القلوب؟
1...4...8
reelshort-logo
حصري داخل التطبيق: فتح مجاني
فتح