أسيرة في عناق الرئيس جميع الحلقات

88 جميع الحلقات

أسيرة في عناق الرئيس episode 72

الحلقة 72

كانت بهيجة الهاشمي قد هامت في صباها بحبيبها الجامعي سامي المازني، فهربت معه وتزوجته في سرٍّ منذ عشرة أعوام. غير أنّ القدر لم يرحمها، إذ سرعان ما اكتشفت خيانته لها مع إحدى سيدات المجتمع المترفات. هنالك قررت بهيجة أن تخلع قيوده، وتطلّق قلبها منه قبل أوراقها، لتخرج من ظلّه الذي كاد يخنق روحها. وبينما كانت تبني لنفسها حياة جديدة، في شقة صغيرة تختزن أحلامها، ومهنة تفتح لها أبواب الأمل، التقت بالرجل الغامض الآسر عاصم الكرمي، الذي بدا وكأن القدر أرسله ليعيد إشعال نار قلبها. وإذا بالرجلين يتنازعان على حضورها، ويتقاتلان من أجل نظرة منها. وفي خضم هذا الصراع، أخذت بهيجة تتساءل: هل الحب حقًّا يستحق كل هذا العناء والتضحية، أم أنّ عزلة النفس أكرم من أن تُستنزَف في حروب القلوب؟
أسيرة في عناق الرئيس episode 73

الحلقة 73

كانت بهيجة الهاشمي قد هامت في صباها بحبيبها الجامعي سامي المازني، فهربت معه وتزوجته في سرٍّ منذ عشرة أعوام. غير أنّ القدر لم يرحمها، إذ سرعان ما اكتشفت خيانته لها مع إحدى سيدات المجتمع المترفات. هنالك قررت بهيجة أن تخلع قيوده، وتطلّق قلبها منه قبل أوراقها، لتخرج من ظلّه الذي كاد يخنق روحها. وبينما كانت تبني لنفسها حياة جديدة، في شقة صغيرة تختزن أحلامها، ومهنة تفتح لها أبواب الأمل، التقت بالرجل الغامض الآسر عاصم الكرمي، الذي بدا وكأن القدر أرسله ليعيد إشعال نار قلبها. وإذا بالرجلين يتنازعان على حضورها، ويتقاتلان من أجل نظرة منها. وفي خضم هذا الصراع، أخذت بهيجة تتساءل: هل الحب حقًّا يستحق كل هذا العناء والتضحية، أم أنّ عزلة النفس أكرم من أن تُستنزَف في حروب القلوب؟
أسيرة في عناق الرئيس episode 74

الحلقة 74

كانت بهيجة الهاشمي قد هامت في صباها بحبيبها الجامعي سامي المازني، فهربت معه وتزوجته في سرٍّ منذ عشرة أعوام. غير أنّ القدر لم يرحمها، إذ سرعان ما اكتشفت خيانته لها مع إحدى سيدات المجتمع المترفات. هنالك قررت بهيجة أن تخلع قيوده، وتطلّق قلبها منه قبل أوراقها، لتخرج من ظلّه الذي كاد يخنق روحها. وبينما كانت تبني لنفسها حياة جديدة، في شقة صغيرة تختزن أحلامها، ومهنة تفتح لها أبواب الأمل، التقت بالرجل الغامض الآسر عاصم الكرمي، الذي بدا وكأن القدر أرسله ليعيد إشعال نار قلبها. وإذا بالرجلين يتنازعان على حضورها، ويتقاتلان من أجل نظرة منها. وفي خضم هذا الصراع، أخذت بهيجة تتساءل: هل الحب حقًّا يستحق كل هذا العناء والتضحية، أم أنّ عزلة النفس أكرم من أن تُستنزَف في حروب القلوب؟
أسيرة في عناق الرئيس episode 75

الحلقة 75

كانت بهيجة الهاشمي قد هامت في صباها بحبيبها الجامعي سامي المازني، فهربت معه وتزوجته في سرٍّ منذ عشرة أعوام. غير أنّ القدر لم يرحمها، إذ سرعان ما اكتشفت خيانته لها مع إحدى سيدات المجتمع المترفات. هنالك قررت بهيجة أن تخلع قيوده، وتطلّق قلبها منه قبل أوراقها، لتخرج من ظلّه الذي كاد يخنق روحها. وبينما كانت تبني لنفسها حياة جديدة، في شقة صغيرة تختزن أحلامها، ومهنة تفتح لها أبواب الأمل، التقت بالرجل الغامض الآسر عاصم الكرمي، الذي بدا وكأن القدر أرسله ليعيد إشعال نار قلبها. وإذا بالرجلين يتنازعان على حضورها، ويتقاتلان من أجل نظرة منها. وفي خضم هذا الصراع، أخذت بهيجة تتساءل: هل الحب حقًّا يستحق كل هذا العناء والتضحية، أم أنّ عزلة النفس أكرم من أن تُستنزَف في حروب القلوب؟
أسيرة في عناق الرئيس episode 76

الحلقة 76

كانت بهيجة الهاشمي قد هامت في صباها بحبيبها الجامعي سامي المازني، فهربت معه وتزوجته في سرٍّ منذ عشرة أعوام. غير أنّ القدر لم يرحمها، إذ سرعان ما اكتشفت خيانته لها مع إحدى سيدات المجتمع المترفات. هنالك قررت بهيجة أن تخلع قيوده، وتطلّق قلبها منه قبل أوراقها، لتخرج من ظلّه الذي كاد يخنق روحها. وبينما كانت تبني لنفسها حياة جديدة، في شقة صغيرة تختزن أحلامها، ومهنة تفتح لها أبواب الأمل، التقت بالرجل الغامض الآسر عاصم الكرمي، الذي بدا وكأن القدر أرسله ليعيد إشعال نار قلبها. وإذا بالرجلين يتنازعان على حضورها، ويتقاتلان من أجل نظرة منها. وفي خضم هذا الصراع، أخذت بهيجة تتساءل: هل الحب حقًّا يستحق كل هذا العناء والتضحية، أم أنّ عزلة النفس أكرم من أن تُستنزَف في حروب القلوب؟
أسيرة في عناق الرئيس episode 77

الحلقة 77

كانت بهيجة الهاشمي قد هامت في صباها بحبيبها الجامعي سامي المازني، فهربت معه وتزوجته في سرٍّ منذ عشرة أعوام. غير أنّ القدر لم يرحمها، إذ سرعان ما اكتشفت خيانته لها مع إحدى سيدات المجتمع المترفات. هنالك قررت بهيجة أن تخلع قيوده، وتطلّق قلبها منه قبل أوراقها، لتخرج من ظلّه الذي كاد يخنق روحها. وبينما كانت تبني لنفسها حياة جديدة، في شقة صغيرة تختزن أحلامها، ومهنة تفتح لها أبواب الأمل، التقت بالرجل الغامض الآسر عاصم الكرمي، الذي بدا وكأن القدر أرسله ليعيد إشعال نار قلبها. وإذا بالرجلين يتنازعان على حضورها، ويتقاتلان من أجل نظرة منها. وفي خضم هذا الصراع، أخذت بهيجة تتساءل: هل الحب حقًّا يستحق كل هذا العناء والتضحية، أم أنّ عزلة النفس أكرم من أن تُستنزَف في حروب القلوب؟
أسيرة في عناق الرئيس episode 78

الحلقة 78

كانت بهيجة الهاشمي قد هامت في صباها بحبيبها الجامعي سامي المازني، فهربت معه وتزوجته في سرٍّ منذ عشرة أعوام. غير أنّ القدر لم يرحمها، إذ سرعان ما اكتشفت خيانته لها مع إحدى سيدات المجتمع المترفات. هنالك قررت بهيجة أن تخلع قيوده، وتطلّق قلبها منه قبل أوراقها، لتخرج من ظلّه الذي كاد يخنق روحها. وبينما كانت تبني لنفسها حياة جديدة، في شقة صغيرة تختزن أحلامها، ومهنة تفتح لها أبواب الأمل، التقت بالرجل الغامض الآسر عاصم الكرمي، الذي بدا وكأن القدر أرسله ليعيد إشعال نار قلبها. وإذا بالرجلين يتنازعان على حضورها، ويتقاتلان من أجل نظرة منها. وفي خضم هذا الصراع، أخذت بهيجة تتساءل: هل الحب حقًّا يستحق كل هذا العناء والتضحية، أم أنّ عزلة النفس أكرم من أن تُستنزَف في حروب القلوب؟
أسيرة في عناق الرئيس episode 79

الحلقة 79

كانت بهيجة الهاشمي قد هامت في صباها بحبيبها الجامعي سامي المازني، فهربت معه وتزوجته في سرٍّ منذ عشرة أعوام. غير أنّ القدر لم يرحمها، إذ سرعان ما اكتشفت خيانته لها مع إحدى سيدات المجتمع المترفات. هنالك قررت بهيجة أن تخلع قيوده، وتطلّق قلبها منه قبل أوراقها، لتخرج من ظلّه الذي كاد يخنق روحها. وبينما كانت تبني لنفسها حياة جديدة، في شقة صغيرة تختزن أحلامها، ومهنة تفتح لها أبواب الأمل، التقت بالرجل الغامض الآسر عاصم الكرمي، الذي بدا وكأن القدر أرسله ليعيد إشعال نار قلبها. وإذا بالرجلين يتنازعان على حضورها، ويتقاتلان من أجل نظرة منها. وفي خضم هذا الصراع، أخذت بهيجة تتساءل: هل الحب حقًّا يستحق كل هذا العناء والتضحية، أم أنّ عزلة النفس أكرم من أن تُستنزَف في حروب القلوب؟
أسيرة في عناق الرئيس episode 80

الحلقة 80

كانت بهيجة الهاشمي قد هامت في صباها بحبيبها الجامعي سامي المازني، فهربت معه وتزوجته في سرٍّ منذ عشرة أعوام. غير أنّ القدر لم يرحمها، إذ سرعان ما اكتشفت خيانته لها مع إحدى سيدات المجتمع المترفات. هنالك قررت بهيجة أن تخلع قيوده، وتطلّق قلبها منه قبل أوراقها، لتخرج من ظلّه الذي كاد يخنق روحها. وبينما كانت تبني لنفسها حياة جديدة، في شقة صغيرة تختزن أحلامها، ومهنة تفتح لها أبواب الأمل، التقت بالرجل الغامض الآسر عاصم الكرمي، الذي بدا وكأن القدر أرسله ليعيد إشعال نار قلبها. وإذا بالرجلين يتنازعان على حضورها، ويتقاتلان من أجل نظرة منها. وفي خضم هذا الصراع، أخذت بهيجة تتساءل: هل الحب حقًّا يستحق كل هذا العناء والتضحية، أم أنّ عزلة النفس أكرم من أن تُستنزَف في حروب القلوب؟
أسيرة في عناق الرئيس episode 81

الحلقة 81

كانت بهيجة الهاشمي قد هامت في صباها بحبيبها الجامعي سامي المازني، فهربت معه وتزوجته في سرٍّ منذ عشرة أعوام. غير أنّ القدر لم يرحمها، إذ سرعان ما اكتشفت خيانته لها مع إحدى سيدات المجتمع المترفات. هنالك قررت بهيجة أن تخلع قيوده، وتطلّق قلبها منه قبل أوراقها، لتخرج من ظلّه الذي كاد يخنق روحها. وبينما كانت تبني لنفسها حياة جديدة، في شقة صغيرة تختزن أحلامها، ومهنة تفتح لها أبواب الأمل، التقت بالرجل الغامض الآسر عاصم الكرمي، الذي بدا وكأن القدر أرسله ليعيد إشعال نار قلبها. وإذا بالرجلين يتنازعان على حضورها، ويتقاتلان من أجل نظرة منها. وفي خضم هذا الصراع، أخذت بهيجة تتساءل: هل الحب حقًّا يستحق كل هذا العناء والتضحية، أم أنّ عزلة النفس أكرم من أن تُستنزَف في حروب القلوب؟
أسيرة في عناق الرئيس episode 82

الحلقة 82

كانت بهيجة الهاشمي قد هامت في صباها بحبيبها الجامعي سامي المازني، فهربت معه وتزوجته في سرٍّ منذ عشرة أعوام. غير أنّ القدر لم يرحمها، إذ سرعان ما اكتشفت خيانته لها مع إحدى سيدات المجتمع المترفات. هنالك قررت بهيجة أن تخلع قيوده، وتطلّق قلبها منه قبل أوراقها، لتخرج من ظلّه الذي كاد يخنق روحها. وبينما كانت تبني لنفسها حياة جديدة، في شقة صغيرة تختزن أحلامها، ومهنة تفتح لها أبواب الأمل، التقت بالرجل الغامض الآسر عاصم الكرمي، الذي بدا وكأن القدر أرسله ليعيد إشعال نار قلبها. وإذا بالرجلين يتنازعان على حضورها، ويتقاتلان من أجل نظرة منها. وفي خضم هذا الصراع، أخذت بهيجة تتساءل: هل الحب حقًّا يستحق كل هذا العناء والتضحية، أم أنّ عزلة النفس أكرم من أن تُستنزَف في حروب القلوب؟
أسيرة في عناق الرئيس episode 83

الحلقة 83

كانت بهيجة الهاشمي قد هامت في صباها بحبيبها الجامعي سامي المازني، فهربت معه وتزوجته في سرٍّ منذ عشرة أعوام. غير أنّ القدر لم يرحمها، إذ سرعان ما اكتشفت خيانته لها مع إحدى سيدات المجتمع المترفات. هنالك قررت بهيجة أن تخلع قيوده، وتطلّق قلبها منه قبل أوراقها، لتخرج من ظلّه الذي كاد يخنق روحها. وبينما كانت تبني لنفسها حياة جديدة، في شقة صغيرة تختزن أحلامها، ومهنة تفتح لها أبواب الأمل، التقت بالرجل الغامض الآسر عاصم الكرمي، الذي بدا وكأن القدر أرسله ليعيد إشعال نار قلبها. وإذا بالرجلين يتنازعان على حضورها، ويتقاتلان من أجل نظرة منها. وفي خضم هذا الصراع، أخذت بهيجة تتساءل: هل الحب حقًّا يستحق كل هذا العناء والتضحية، أم أنّ عزلة النفس أكرم من أن تُستنزَف في حروب القلوب؟
reelshort-logo
حصري داخل التطبيق: فتح مجاني
فتح