أسيرة في عناق الرئيس جميع الحلقات

88 جميع الحلقات

أسيرة في عناق الرئيس episode 48

الحلقة 48

كانت بهيجة الهاشمي قد هامت في صباها بحبيبها الجامعي سامي المازني، فهربت معه وتزوجته في سرٍّ منذ عشرة أعوام. غير أنّ القدر لم يرحمها، إذ سرعان ما اكتشفت خيانته لها مع إحدى سيدات المجتمع المترفات. هنالك قررت بهيجة أن تخلع قيوده، وتطلّق قلبها منه قبل أوراقها، لتخرج من ظلّه الذي كاد يخنق روحها. وبينما كانت تبني لنفسها حياة جديدة، في شقة صغيرة تختزن أحلامها، ومهنة تفتح لها أبواب الأمل، التقت بالرجل الغامض الآسر عاصم الكرمي، الذي بدا وكأن القدر أرسله ليعيد إشعال نار قلبها. وإذا بالرجلين يتنازعان على حضورها، ويتقاتلان من أجل نظرة منها. وفي خضم هذا الصراع، أخذت بهيجة تتساءل: هل الحب حقًّا يستحق كل هذا العناء والتضحية، أم أنّ عزلة النفس أكرم من أن تُستنزَف في حروب القلوب؟
أسيرة في عناق الرئيس episode 49

الحلقة 49

كانت بهيجة الهاشمي قد هامت في صباها بحبيبها الجامعي سامي المازني، فهربت معه وتزوجته في سرٍّ منذ عشرة أعوام. غير أنّ القدر لم يرحمها، إذ سرعان ما اكتشفت خيانته لها مع إحدى سيدات المجتمع المترفات. هنالك قررت بهيجة أن تخلع قيوده، وتطلّق قلبها منه قبل أوراقها، لتخرج من ظلّه الذي كاد يخنق روحها. وبينما كانت تبني لنفسها حياة جديدة، في شقة صغيرة تختزن أحلامها، ومهنة تفتح لها أبواب الأمل، التقت بالرجل الغامض الآسر عاصم الكرمي، الذي بدا وكأن القدر أرسله ليعيد إشعال نار قلبها. وإذا بالرجلين يتنازعان على حضورها، ويتقاتلان من أجل نظرة منها. وفي خضم هذا الصراع، أخذت بهيجة تتساءل: هل الحب حقًّا يستحق كل هذا العناء والتضحية، أم أنّ عزلة النفس أكرم من أن تُستنزَف في حروب القلوب؟
أسيرة في عناق الرئيس episode 50

الحلقة 50

كانت بهيجة الهاشمي قد هامت في صباها بحبيبها الجامعي سامي المازني، فهربت معه وتزوجته في سرٍّ منذ عشرة أعوام. غير أنّ القدر لم يرحمها، إذ سرعان ما اكتشفت خيانته لها مع إحدى سيدات المجتمع المترفات. هنالك قررت بهيجة أن تخلع قيوده، وتطلّق قلبها منه قبل أوراقها، لتخرج من ظلّه الذي كاد يخنق روحها. وبينما كانت تبني لنفسها حياة جديدة، في شقة صغيرة تختزن أحلامها، ومهنة تفتح لها أبواب الأمل، التقت بالرجل الغامض الآسر عاصم الكرمي، الذي بدا وكأن القدر أرسله ليعيد إشعال نار قلبها. وإذا بالرجلين يتنازعان على حضورها، ويتقاتلان من أجل نظرة منها. وفي خضم هذا الصراع، أخذت بهيجة تتساءل: هل الحب حقًّا يستحق كل هذا العناء والتضحية، أم أنّ عزلة النفس أكرم من أن تُستنزَف في حروب القلوب؟
أسيرة في عناق الرئيس episode 51

الحلقة 51

كانت بهيجة الهاشمي قد هامت في صباها بحبيبها الجامعي سامي المازني، فهربت معه وتزوجته في سرٍّ منذ عشرة أعوام. غير أنّ القدر لم يرحمها، إذ سرعان ما اكتشفت خيانته لها مع إحدى سيدات المجتمع المترفات. هنالك قررت بهيجة أن تخلع قيوده، وتطلّق قلبها منه قبل أوراقها، لتخرج من ظلّه الذي كاد يخنق روحها. وبينما كانت تبني لنفسها حياة جديدة، في شقة صغيرة تختزن أحلامها، ومهنة تفتح لها أبواب الأمل، التقت بالرجل الغامض الآسر عاصم الكرمي، الذي بدا وكأن القدر أرسله ليعيد إشعال نار قلبها. وإذا بالرجلين يتنازعان على حضورها، ويتقاتلان من أجل نظرة منها. وفي خضم هذا الصراع، أخذت بهيجة تتساءل: هل الحب حقًّا يستحق كل هذا العناء والتضحية، أم أنّ عزلة النفس أكرم من أن تُستنزَف في حروب القلوب؟
أسيرة في عناق الرئيس episode 52

الحلقة 52

كانت بهيجة الهاشمي قد هامت في صباها بحبيبها الجامعي سامي المازني، فهربت معه وتزوجته في سرٍّ منذ عشرة أعوام. غير أنّ القدر لم يرحمها، إذ سرعان ما اكتشفت خيانته لها مع إحدى سيدات المجتمع المترفات. هنالك قررت بهيجة أن تخلع قيوده، وتطلّق قلبها منه قبل أوراقها، لتخرج من ظلّه الذي كاد يخنق روحها. وبينما كانت تبني لنفسها حياة جديدة، في شقة صغيرة تختزن أحلامها، ومهنة تفتح لها أبواب الأمل، التقت بالرجل الغامض الآسر عاصم الكرمي، الذي بدا وكأن القدر أرسله ليعيد إشعال نار قلبها. وإذا بالرجلين يتنازعان على حضورها، ويتقاتلان من أجل نظرة منها. وفي خضم هذا الصراع، أخذت بهيجة تتساءل: هل الحب حقًّا يستحق كل هذا العناء والتضحية، أم أنّ عزلة النفس أكرم من أن تُستنزَف في حروب القلوب؟
أسيرة في عناق الرئيس episode 53

الحلقة 53

كانت بهيجة الهاشمي قد هامت في صباها بحبيبها الجامعي سامي المازني، فهربت معه وتزوجته في سرٍّ منذ عشرة أعوام. غير أنّ القدر لم يرحمها، إذ سرعان ما اكتشفت خيانته لها مع إحدى سيدات المجتمع المترفات. هنالك قررت بهيجة أن تخلع قيوده، وتطلّق قلبها منه قبل أوراقها، لتخرج من ظلّه الذي كاد يخنق روحها. وبينما كانت تبني لنفسها حياة جديدة، في شقة صغيرة تختزن أحلامها، ومهنة تفتح لها أبواب الأمل، التقت بالرجل الغامض الآسر عاصم الكرمي، الذي بدا وكأن القدر أرسله ليعيد إشعال نار قلبها. وإذا بالرجلين يتنازعان على حضورها، ويتقاتلان من أجل نظرة منها. وفي خضم هذا الصراع، أخذت بهيجة تتساءل: هل الحب حقًّا يستحق كل هذا العناء والتضحية، أم أنّ عزلة النفس أكرم من أن تُستنزَف في حروب القلوب؟
أسيرة في عناق الرئيس episode 54

الحلقة 54

كانت بهيجة الهاشمي قد هامت في صباها بحبيبها الجامعي سامي المازني، فهربت معه وتزوجته في سرٍّ منذ عشرة أعوام. غير أنّ القدر لم يرحمها، إذ سرعان ما اكتشفت خيانته لها مع إحدى سيدات المجتمع المترفات. هنالك قررت بهيجة أن تخلع قيوده، وتطلّق قلبها منه قبل أوراقها، لتخرج من ظلّه الذي كاد يخنق روحها. وبينما كانت تبني لنفسها حياة جديدة، في شقة صغيرة تختزن أحلامها، ومهنة تفتح لها أبواب الأمل، التقت بالرجل الغامض الآسر عاصم الكرمي، الذي بدا وكأن القدر أرسله ليعيد إشعال نار قلبها. وإذا بالرجلين يتنازعان على حضورها، ويتقاتلان من أجل نظرة منها. وفي خضم هذا الصراع، أخذت بهيجة تتساءل: هل الحب حقًّا يستحق كل هذا العناء والتضحية، أم أنّ عزلة النفس أكرم من أن تُستنزَف في حروب القلوب؟
أسيرة في عناق الرئيس episode 55

الحلقة 55

كانت بهيجة الهاشمي قد هامت في صباها بحبيبها الجامعي سامي المازني، فهربت معه وتزوجته في سرٍّ منذ عشرة أعوام. غير أنّ القدر لم يرحمها، إذ سرعان ما اكتشفت خيانته لها مع إحدى سيدات المجتمع المترفات. هنالك قررت بهيجة أن تخلع قيوده، وتطلّق قلبها منه قبل أوراقها، لتخرج من ظلّه الذي كاد يخنق روحها. وبينما كانت تبني لنفسها حياة جديدة، في شقة صغيرة تختزن أحلامها، ومهنة تفتح لها أبواب الأمل، التقت بالرجل الغامض الآسر عاصم الكرمي، الذي بدا وكأن القدر أرسله ليعيد إشعال نار قلبها. وإذا بالرجلين يتنازعان على حضورها، ويتقاتلان من أجل نظرة منها. وفي خضم هذا الصراع، أخذت بهيجة تتساءل: هل الحب حقًّا يستحق كل هذا العناء والتضحية، أم أنّ عزلة النفس أكرم من أن تُستنزَف في حروب القلوب؟
أسيرة في عناق الرئيس episode 56

الحلقة 56

كانت بهيجة الهاشمي قد هامت في صباها بحبيبها الجامعي سامي المازني، فهربت معه وتزوجته في سرٍّ منذ عشرة أعوام. غير أنّ القدر لم يرحمها، إذ سرعان ما اكتشفت خيانته لها مع إحدى سيدات المجتمع المترفات. هنالك قررت بهيجة أن تخلع قيوده، وتطلّق قلبها منه قبل أوراقها، لتخرج من ظلّه الذي كاد يخنق روحها. وبينما كانت تبني لنفسها حياة جديدة، في شقة صغيرة تختزن أحلامها، ومهنة تفتح لها أبواب الأمل، التقت بالرجل الغامض الآسر عاصم الكرمي، الذي بدا وكأن القدر أرسله ليعيد إشعال نار قلبها. وإذا بالرجلين يتنازعان على حضورها، ويتقاتلان من أجل نظرة منها. وفي خضم هذا الصراع، أخذت بهيجة تتساءل: هل الحب حقًّا يستحق كل هذا العناء والتضحية، أم أنّ عزلة النفس أكرم من أن تُستنزَف في حروب القلوب؟
أسيرة في عناق الرئيس episode 57

الحلقة 57

كانت بهيجة الهاشمي قد هامت في صباها بحبيبها الجامعي سامي المازني، فهربت معه وتزوجته في سرٍّ منذ عشرة أعوام. غير أنّ القدر لم يرحمها، إذ سرعان ما اكتشفت خيانته لها مع إحدى سيدات المجتمع المترفات. هنالك قررت بهيجة أن تخلع قيوده، وتطلّق قلبها منه قبل أوراقها، لتخرج من ظلّه الذي كاد يخنق روحها. وبينما كانت تبني لنفسها حياة جديدة، في شقة صغيرة تختزن أحلامها، ومهنة تفتح لها أبواب الأمل، التقت بالرجل الغامض الآسر عاصم الكرمي، الذي بدا وكأن القدر أرسله ليعيد إشعال نار قلبها. وإذا بالرجلين يتنازعان على حضورها، ويتقاتلان من أجل نظرة منها. وفي خضم هذا الصراع، أخذت بهيجة تتساءل: هل الحب حقًّا يستحق كل هذا العناء والتضحية، أم أنّ عزلة النفس أكرم من أن تُستنزَف في حروب القلوب؟
أسيرة في عناق الرئيس episode 58

الحلقة 58

كانت بهيجة الهاشمي قد هامت في صباها بحبيبها الجامعي سامي المازني، فهربت معه وتزوجته في سرٍّ منذ عشرة أعوام. غير أنّ القدر لم يرحمها، إذ سرعان ما اكتشفت خيانته لها مع إحدى سيدات المجتمع المترفات. هنالك قررت بهيجة أن تخلع قيوده، وتطلّق قلبها منه قبل أوراقها، لتخرج من ظلّه الذي كاد يخنق روحها. وبينما كانت تبني لنفسها حياة جديدة، في شقة صغيرة تختزن أحلامها، ومهنة تفتح لها أبواب الأمل، التقت بالرجل الغامض الآسر عاصم الكرمي، الذي بدا وكأن القدر أرسله ليعيد إشعال نار قلبها. وإذا بالرجلين يتنازعان على حضورها، ويتقاتلان من أجل نظرة منها. وفي خضم هذا الصراع، أخذت بهيجة تتساءل: هل الحب حقًّا يستحق كل هذا العناء والتضحية، أم أنّ عزلة النفس أكرم من أن تُستنزَف في حروب القلوب؟
أسيرة في عناق الرئيس episode 59

الحلقة 59

كانت بهيجة الهاشمي قد هامت في صباها بحبيبها الجامعي سامي المازني، فهربت معه وتزوجته في سرٍّ منذ عشرة أعوام. غير أنّ القدر لم يرحمها، إذ سرعان ما اكتشفت خيانته لها مع إحدى سيدات المجتمع المترفات. هنالك قررت بهيجة أن تخلع قيوده، وتطلّق قلبها منه قبل أوراقها، لتخرج من ظلّه الذي كاد يخنق روحها. وبينما كانت تبني لنفسها حياة جديدة، في شقة صغيرة تختزن أحلامها، ومهنة تفتح لها أبواب الأمل، التقت بالرجل الغامض الآسر عاصم الكرمي، الذي بدا وكأن القدر أرسله ليعيد إشعال نار قلبها. وإذا بالرجلين يتنازعان على حضورها، ويتقاتلان من أجل نظرة منها. وفي خضم هذا الصراع، أخذت بهيجة تتساءل: هل الحب حقًّا يستحق كل هذا العناء والتضحية، أم أنّ عزلة النفس أكرم من أن تُستنزَف في حروب القلوب؟
1...5...8
reelshort-logo
حصري داخل التطبيق: فتح مجاني
فتح