أصبحت الأرملة الشابة أميليا حاملاً بطفل زوجها الراحل دانيال. فنُقلت إلى قصر عائلة ديماجيو العريقة في توسكانا الإيطالية لحمايتها. في البداية، عاداها أنتوني، شقيق دانيال الأكبر، واعتبرها تهديداً. لكن مع توالي الخلافات ومرور الوقت، انجذب لصلابتها وصدقها. وتحت وطأة النزاعات العائلية، تجاوز الثنائي الشكوك لتنشأ بينهما علاقة عاطفية صادقة. وتحت شمس توسكانا، تكاتفا لحماية الجنين ومستقبل العائلة، ليبدأا فصلاً جديداً من الحب.