كانت حياتها مجرد كذبة حتى ضبطت خطيبها يخونها مع شقيقها. وبعد محاولة اغتيالها التي بددت أوهامها، لم تجد ملاذا سوى حارسها الجديد ديريك. فرغم بروده ومهنيته الصارمة، تكفي نظرة من عينيه الثاقبتين لتشعل قلبها. فهل تثق بمن أقسم على حمايتها بعدما خانها الجميع؟