مليارديرمعالجعاشق ملتويطبيب/جراحأم عزباءمارشال/جنرالمرح وسعيدموظف مكتبأب عازبمخلصطاهٍخادمزعيم الجريمةمصمممعلممشاهيرمستذئبخجولصهرممثل/ممثلةشرطةعامل نظافةحبيب الطفولةجوكالرئيس التنفيذيرئيس تنفيذي صارموريثة/اجتماعيةزوج حامٍقوي الإرادةوالد قديسطالبامرأة مستقلةفتاةربة منزلمساعدالمحارب الخارقرياضيراقصنادلألفاالملكية/النبالةأب مثير وجذابحارس شخصيفنانصاحب عملعاملمتملكلونا
أفلام مارشال/جنرال
ربة الشوارع وخدعة المليار دولار
1.1M
7.4k
يتهم الجميع فرح بأنها بائعة هوى طامعة في الثروة بسبب ملابسها كمتشردة. لكنهم لا يدركون أنها الوحيدة القادرة على علاج أوسم وأغنى رجل في البلاد؛ بطل حرب، أدهم صقر! (والفوز بقلبه أيضاً)
صعود الساحر الساقط
1M
6.7k
بعد إخماد أزمة الوحوش السحرية، يقع إدموند، الساحر الأعظم للإمبراطورية، ضحية لمؤامرة. يسقط في قفار الظلال فاقداً ذاكرته وسحره، فيتخذ اسم كول وينجو بفضل الفتاة اليتيمة ليلي التي أنقذته. بعد 20 عاماً، وأثناء عمله كعبد الإسطبل لدى عائلة أوكتافيوس، يسيء بالخطأ إلى السيد الشاب، سيباستيان، ليعاني من تنمر وإذلال مستمر. لكن سيباستيان يكتشف أن كول يحمل شارة العائلة التي صنعتها والدته، ليتضح أن كول هو والده المفقود الذي طالما بحث عنه.
غضب القائد يهز مدينة المنارة
281.7k
2.8k
في صراعٍ هزّ مدينة المنارة، تعرّض الحفيد الأكبر للجنرال المخضرم محسن الأنصاري لإصابةٍ بالغة، بعدما اعتدى عليه تامر منصور، ابنُ أحد أصحاب النفوذ، ضربًا حتى أُدخل إلى العناية المركزة. ولم تكتفِ عائلة منصور بذلك، بل حاولت، متكئةً على سطوتها وثروتها، طيّ القضية بالمال، والاستخفاف بمكانة الرجل العجوز.
غير أن المشهد انقلب في لحظة. فما إن أجرى الجنرال محسن اتصالًا عسكريًا مُشفّرًا ظلّ طيّ الكتمان لسنوات، حتى تغيّرت موازين القوة بالكامل. تحرّك مدير أمن المدينة معتز الرفاعي فورًا، معلنًا أعلى درجات الاستنفار. وفي غضون دقائق، طوّقت قوات النخبة المسلحة المستشفى، وأدّت التحية العسكرية الكاملة للجنرال محسن، في مشهدٍ جسّد هيبته التي لم يأفل نجمها.
ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد؛ إذ سارعت القيادة العسكرية في المنطقة الجنوبية إلى تفعيل خطط الطوارئ، لتنهار إمبراطورية النفوذ والمال خلال ليلة واحدة. وهكذا، استُعيد ميزان العدالة، ونُفِّذ العقاب الصارم بحق كل من ظنّ أن السلطة تُشترى، أو أن الحق يمكن أن يُطمس.
الخالد المغدور يستعيد كل شيء
223.8k
2.8k
بعد ثلاث سنوات من القتال على الجبهة الشمالية، يعود فارس التنين الأسطوري يحيى فاروق إلى دياره مستعدًا للزواج من المرأة التي أحبها لسنوات طويلة. لكنه بدلًا من ذلك يجد قلعته محتلة، وخطيبته حاملًا بطفل رجل آخر، وإرثه العائلي مسروقًا على يد مغتصب وقح.
موصومًا بأنه شخص عديم القيمة، يُؤمر يحيى بالتنازل عن لقبه ومنزله، بل وتربية طفل خطيبته غير الشرعي. لكن لا أحد يعرف الحقيقة، فهو أعظم أبطال الحرب في المملكة، الرجل الذي قتل التنين الأسود وأنقذ البشرية





