الخلاص
الأعمال التجاريةالعباقرة الصغارمن أصدقاء إلى عشاقعشاق مقدرونالصداقةمثلث الحبعلاقة عاطفيةمن أعداء إلى عشاقالمختارالولادة الجديدةمشاعر مخفيةإخوة غير أشقاءتطوير الذاتحب وكراهيةالسفر عبر الزمنالتقمصحمل كاذبالأخلاق والقيمموعد أعمىحريم عكسيمغامرةالتواصل الثقافيحريمعشاق الحرم الجامعيكارماهوية خفيةالحب بعد الطلاقالخلاصانتقامسرّعشاق بعقدزواج سريعالحب بعد الزواجالحب الأولرومانسية المكتبلم الشملعلاقة وهميةالمفضل في المجموعةالحملهويات متعددةالتظاهر بالغباءتابوبعد فوات الأوانهوية خاطئةقوة خارقةالعروس البديلةطفل مفقودفارق العمرالجيران
مجموعة أفلام الخلاص
بعد سُباتي الأبديّ، شابتْ شعورُ أخواتي الثلاث
489.1k
14.2k
كان تيم، الابن المتبنّى لعائلة النجم، مدلَّلًا تحيطه المحبة من كل جانب، حتى اللحظة التي عاد فيها الابن الشرعي سامر، فانقلبت حياته جحيمًا. دبَّر سامر له المكائد، بل وألحق الأذى بنفسه حتى أصيبت ساقيه، ليلصق التهمة بتيم ويجعله موضع كراهية لدى أسرته
وفي خضمّ ذلك، كانت الأخت الكبرى على أعتاب تنفيذ مشروع كبسولة النجم الذي يحتاج إلى متطوّع. قرّر تيم أن يضحّي بنفسه، وأن يهَب قرنيّته لعيني أخته الكفيفة كي تبصر من جديد؛ أراد أن يردَّ لهم جميل الاحتضان، وفي الوقت ذاته أن يعود إلى لحظة تبنّيه ليعيد الاختيار من جديد
لكن خلال الأيام الثلاثة الأخيرة في المنزل، لم يتوقف سامر عن إيذائه، حتى إن العائلة شاركته قسوته؛ أهملوه، وتجاهلوا عيد ميلاده الثامن عشر. احتفل بعيد ميلاده بائسًا محطّم القلب ثم مضى إلى المختبر
وبعد رحيله، انكشفت الحقيقة للعائلة: تيم لم يكن مجرد متبنّى، بل الابن الشرعي الحقيقي. الندم مزّق قلوبهم، وظلّوا ينتظرونه أمام المختبر ثلاثين عامًا. وحين عاد أخيرًا، وجدوه يعود إلى يوم تبنّيه، لكنّه هذه المرة اختار ألّا يذهب معهم
وفي النهاية، تشتت عائلة النجم بعد فقده، فيما أصبح تيم رجل أعمال مرموق، وأسّس مع أطفال دار الأيتام الذي عاش فيه عائلة سعيدة لم يعرفها يومًا
الكذبة التي بيننا
420.8k
12.7k
قبل موتها، اكتشفت سمية أن زوجها جمال ما زال حيًّا، لكنه تظاهر بأنه شقيقه التوأم جميل، وقام بالزواج من زوجة أخيه! وبعد أن عادت إلى الحياة مجددًا، عقدت سمية العزم على الانتقام بقوة.
جالبة الحظ قلبت الأقدار مجددًا
1.1M
9.3k
بعد وفاة والدة تالا حسن، اعتُبرت جالبة للنحس، وطُردت من القرية. أخذت تذكار أمها وسافرت آلاف الأميال إلى المدينة بحثًا عن الحاكم العسكري. وبسبب إلمامها بعلم الفنون الغامضة وحساب الأبراج، بالإضافة إلى امتلاكها لطاقة تجلب الحظ، ساعدت قصر الحاكم في حل الأزمات مرارًا وتكرارًا، وغيّرت واقع قصر الحاكم الذي تعرض للدمار المأساوي. اعتبرتها عائلة الحاكم كنزًا صغيرًا يجلب الحظ السعيد، وحظيت بحب الجميع.
من الظلام إلى النور: رحلة أم وابنة نحو الحرية
781.4k
7.2k
سلمى، طفلة ذات ذكاء خارق، عاشت حياة بائسة مع والدتها بعد أن تخلى عنهما الأب. بعد
وفاة الأم، ظهرت سلمى في حفل زفاف والدها وماتت لاحقًا في ظروف مأساوية. لكن القدر
منحها فرصة ثانية للعودة إلى الماضي وتغيير مصيرها. باستخدام معرفتها بالمستقبل، أنقذت
سلمى والدتها، وكشفت حقيقة والدها، وساعدت والدتها على بناء إمبراطورية اقتصادية
ناجحة
عُدت من الموت، فبكى أخوتي يطلبون السماح
1M
10k
في حياتها السابقة، ضحّت ندى بساقها لإنقاذ والدتها الحقيقية، لكن أقرب الناس إليها استنزفوها كخزان دم لا أكثر، فيما خطيبها سالم وخيانته مع شقيقتها لم يتورعا حتى عن التدنيس بجانب جثتها
وعندما عادت للحياة، قطعت كل صلة قرابة بلا تردد! مزّقت أنياب عائلتها الطفيلية، ركلت خطيبها الخائن، وفضحت شقيقتها المتصنعة بالبراءة
وبمهارتها الفريدة في ترميم التحف القديمة، أقدمت على زواج خاطف من عز، أغنى رجل في شمال العاصمة، لتستمد منه السند والقوة في طريق انتقامها
فالقرابة التي تأتي متأخرة لا تساوي عندها شيئاً، أمّا في هذه الحياة، فلن تصون فيها إلا والدتها التي ربتها، والرجل الذي أحبته بصدق أما بالنسبة لأعدائها؟ فلن ينالوا منها سوى القصاص العادل
اختيار خاطئ: رحلة استعادة الثقة
455.5k
8.9k
في الحياة السابقة، كان شريف سامح الابن الأكبر لعائلة بارزة في عالم الأعمال في سدرا، لكن شادية وحيد كانت تعامله وكأنه مجرد متملق حتى بعد زواجهما وتسبب ذلك في انهيار أسرته وموت أحبائه.
في هذه الحياة، عاد إلى الحياة من جديد، وعندما أتيحت له فرصة الاختيار مجددًا، لم يتردد لحظة في التخلي عن الأوهام، واختار فريدة أمجد التي لم يلتقِ بها من قبل. وما لم يكن يعرفه هو أن الفتاة التي يظن أنه لم يلتقِ بها، كان لديه معها ذكريات جميلة منذ الطفولة.
الموهبة الصغيرة تصنع المستحيل
1.6M
13.1k
في زمنٍ يملؤه التحدي والفقر، يعيش جبر، الحكيم العاجز عن رعاية تلميذته المحبوبة تمارا. فيرشدها للنزول من الجبل والالتحاق بنادي الشطرنج الأسود والأبيض لدى مالكه سيف.
لكن المفاجأة أن الصغيرة تمارا تتمكن من حلّ لغز “رقعة التنين الحقيقي” الذي لم يتم حله منذ عشرين عامًا، فتبهر الجميع بذكائها الفذ.
يأخذها سيف معه إلى النادي، ولكن التحديات لا تنتهي، إذ يظهر فجأة “ملك الشطرنج” يوسف متحديًا الجميع. وهنا، تتصدى له تمارا بثبات، وتحطم هجماته واحدة تلو الأخرى، حتى ينحني أمامها معلنًا رغبته في أن يصبح تلميذها.
الشخصية الثانوية تكتب نهايتها الجديدة
789.7k
17.6k
بعد وفاتها المفاجئة، وجدت شيماء الشرقاوي نفسها داخل جسد شخصية ثانوية تحمل اسمها في الرواية التي كانت تقرؤها. ومن قبيل الصدفة، تشابكت حياتها مع الشرير خالد المالكي، الذي اكتشف قدرتها الغريبة على تخفيف أوجاع مرضه. اصطحبها خالد إلى منزله معتقدًا أنها قد تكون المفتاح لتخفيف معاناته. وعندما استيقظت شيماء وحاولت الفرار، وجدت نفسها ملاحقة من قبل بطل الرواية الأصلي، مما دفعها إلى التمسك بخالد كملاذ أخير
للحفاظ على بقائها، قررت شيماء أن تتدخل في تطور الأحداث، متخذة مسار البطل الأصلي وتركه بلا دور واضح في السرد. هذه الخطوة غيرت مسار القصة كليًا. بفضل ذكائها وجرأتها، تمكنت شيماء من تجنب المصير المأساوي الذي كان ينتظر شخصيتها في الفصل الخمسين كما روته الرواية الأصلية. ومع خالد المالكي، بدأت رحلة جديدة نحو مستقبل مختلف يحمل احتمالات لم تكن موجودة من قبل
القلب الدافئ لعائلة العز يُذيب القلوب برقته
1.2M
15.4k
وُلدت غزل من جديد في جسد طفلة صغيرة عمرها خمس سنوات، كان كل حلمها هو حماية والدتها والعيش في سلام ولكن قدرها لم يكن عادياََ لكنها كانت تخطف القلوب بجمالها الطفولي وبراءتها ومواهبها الخفية كالعزف على البيانو والخط العربي والرسم وحتى الطب، فأصبحت محط أنظار الجميع ونالت محبة الجدة والجد ورعاية معلمها وحماية كبار العائلة لها، لترد على كل من تجرأ بالاستهزاء أو التقليل منها
وكأن القدر حالفها مرة أخرى عندما منحها أباََ من أغنى أغنياء مدينة قبرص، وزوج أمها كان أغنى رجل في أفريفيا أما خطيبها المستقبلي سيصبح أغنى رجل في العالم.
وهكذا تحولت إلى الفتاة المدللة التي يتنافس عليها عرش أغنى العائلات
وفي النهاية نجحت في حماية أمها، و جمعت شمل الأسرة، وأثبتت جدارتها في مختلف المجالات بموهبتها وإصرارها
وسط الحب والوفاء، عاشت حياتها الدافئة، وجعلت من سخروا منها ينحنون احترامًا لتكتب فصلاً كاملاً من السعادة والنجاح لحياتها
الدبلوماسية الأسطورة: رحيل بلا عود
466k
6.4k
ريم المهدي، دبلوماسية بارعة، تركت مسيرتها لأجل الحب، لكنها واجهت إهمالاً من زوجها رامي نصر وابنهما، مما دفعها للطلاق والعودة للساحة المهنية تحت اسم مستعار
حاول رامي إصلاح الأمور، لكن ريم رفضت. تدخلت رنا سعد، التي أرادت الزواج من
رامي، لتخريب علاقتهم حتى كُشف ماضيها وسُجنت. مع إدراكه لفقدان ريم، مات رامي
في ساحة المعركة تاركًا رسالة تعبر عن ندمه. بدأت ريم حياة جديدة برفقة ابنها
وابنتها بالتبني
احصل على ريل شورت لمشاهدة أفلام أكثر
فتح

